The International Union of Muslim Scholars (IUMS) blesses the plan to establish a National Council of the Syrian Revolution—known as the Syrian National Council—and calls for greater unity and collaboration to close ranks and unify support for the blood of the martyrs and the great Syrian people.
"A week ago, Syrian opposition parties announced the agreement made by a large number of parties to form the 'National Council of the Syrian Revolution,' which aims to unify parties and independents from every political spectrum in Syria from home and abroad." On this "auspicious occasion" and after careful tracking of the revolution, the International Union for Muslim Scholars decided to release a statement. The IUMS expressed its support for the "move towards unification" and its pride in "the great support extended to this body by Syrian revolutionaries on Friday during the so-called 'the National Council Represents Us' [march]."
The IUMS called upon the Council to, "further open the doors of dialogue with all...that have not yet joined" in order to establish the strongest, most unified group possible to oppose this "unjust, tyrannical regime." The Council, the Union wrote, will help "justice and freedom prevail" and will lead to "the peaceful transfer of power." The statement added that the new Syria will "respect Islamic identity as the identity of the majority of the people, with respect for the rights of all religious and ethnic minorities that make up the heroic Syrian people." The Union also emphasized the importance of "staying up to date" with the "national sentiment" and advised the Council to pay attention to "the aspirations of the Syrian people," as well as to "the larger arena of Arab and Islamic Countries," especially Libya and Egypt.
Finally, the Union called upon the governments (of the Arab and Islamic world and beyond) to support "the Syrian National Council and to stand with the Syrian people."
الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين يبارك خطوة تأسيس المجلس الوطني للثورة السورية ويدعو إلى مزيد من رص الصفوف ووحدة الكلمة نصرة لدماء الشهداء وللشعب السوري العظيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه
(وبعد)
فمنذ أسبوع توصلت أطراف المعارضة السورية إلى الإعلان عن نجاحها في الاتفاق بين عدد كبير من أطرافها وذلك من خلال التوصل إلى تشكيل ما سمي "المجلس الوطني للثورة السورية"، وقد ضم هذا المجلس أحزابا ومستقلين من كل الطيف السياسي السوري من الداخل والخارج.
وبهذه المناسبة الطيبة، فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ومن خلال متابعته الدائمة والمتواصلة لهذه الثورة المباركة فإنه يرى التالي:
أولاً: يبارك الاتحاد هذه الخطوة التوحيدية ويدعم هذا المجلس وبخاصة بعد المساندة الكبيرة التي لقيها من قبل الشعب السوري الثائر من خلال ما سمي بجمعة "المجلس الوطني يمثلنا" وهذا دليل آخر على رفض هذا الشعب لشرعية النظام القائم الذي يطالب بإسقاطه منذ أشهر، ولهذا فإن على المجلس المذكور أن يقدّر هذه الثقة التي حظي بها من هذا الشعب المجاهد وأن يحفظ الأمانة ويكون في مستوى الآمال المعقودة عليه، قال صلى الله عليه وسلم لأبي ذر الغفاري رضي الله عنه: (إنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها) رواه مسلم.
ثانيًا: يدعو الاتحاد هذا المجلس إلى مزيد فتح أبواب الحوار مع كل التشكيلات والجهات الحزبية والمستقلة في الداخل والخارج التي لم تلتحق بعد به حتى تكتمل الصورة الموحدة لكل من يعارض هذا النظام المستبد الظالم ويطمح إلى سوريا جديدة يسودها العدل والحرية والتداول السلمي على السلطة في ظل احترام الهوية الإسلامية باعتبارها هوية غالبية الشعب مع احترام حقوق جميع الأقليات الدينية والعرقية التي تشكل هذا الشعب السوري البطل.
ثالثًا: يؤكد الاتحاد على المجلس الوليد بأن يكون مواكبا للحس الوطني العالي الذي يتمتع به شعب سوريا، والعناية القصوى بتطلعات الشعب السوري نحو تحقيق أهدافه، والاهتمام الأكبر بالساحة العربية والإسلامية، حيث كان لتوجه المجلس الوطني نحو مصر وليبيا أثره الكبير في الدعم الشعبي والسياسي من لدن معظم الأحزاب الكبرى، وأن يحذر من كل محاولات الاحتواء التي قد تلجأ إليها بعض الدول الكبرى.
رابعًا: يطالب الاتحاد برلمانات العالم العربي والإسلامي والعالم الحر وحكوماتها بدعم المجلس الوطني السوري، والوقوف مع الشعب السوري المجروح والمظلوم بكل قوة، فقد قال تعالى: {وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ} [هود:113]. ولنعلم جميعا أن من سنن الله تعالى أن مصير الظالم الفاسد المستبد إلى الزوال فقال تعالى: {الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ*فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ*فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ*إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} [الفجر:11-14].
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين