Wahba Zuhaili: Muslim jurists are strangers in their own countries and must unite for power

News article, posted 04.14.2011, in:
Source:
aljazeera.net

[Summary] Muslim scholars and Fuqha (jurists) gathered in Oman calling for greater consideration of the importance of Muslim jurists in facing the changes taking place in the Arab world. The statement was made during the seminar on "Islamic jurisprudence in the Changing World" organized by the Ministry of Awqaf and Religious Affairs of the Sultanate of Oman this month from 9th to 12th in which a great number of scholars, thinkers and researchers from different countries of Islamic world participated.

In a speech at the seminar, Wahba Zuhaili, President of the Association of Scholars of Sham, stressed that Islamic jurists are badly need to establish knowledge in the contemporary world, and that the scholars should not ignore  contemporary issues and current situations.  Zuheili emphasized that the recent protests in the region revealed a great gap between the Muslim jurists and the requirements of the masses.  It pointed out that many Muslim scholars have been influenced by what so-called the partial law and keep far away from the general law and the changing situations. He calls the scholars to develop a complete awareness of contemporary issues, with a deep Islamic perception, and without hesitation, vacillation, or criticism.  He further said that the structure of knowledge of the scholars in the present era does not match the requirement of the time as he stresses that jurists must be familiar with the meaning of the law in a complete form. On the other hand, he considered the scholars in the Arab world as marginalized in political life. He urged jurists of the region to unite themselves and be harmony so that their words may have a practical role.

Original Language Text: 

دعا علماء وفقهاء عرب ومسلمون إلى أهمية مواكبة الفقهاء المتغيرات الحاصلة بالمنطقة العربية وذلك خلال ندوة "الفقه الإسلامي في عالم متغير" التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان في الفترة من 9 ولغاية 12 من الشهر الجاري بمشاركة عدد من العلماء والمفكرين والباحثين.

وفي كلمته أمام الندوة، أوضح رئيس رابطة علماء الشام وهبة الزحيلي أن فقهاء الأمة الإسلامية في أشد الحاجة للانطلاق على أساس من العلم الرصين والانفتاح على ثورة المعلومات وآفاق التغيير في العالم المعاصر، رافضا تجاهل الفقهاء للقضايا المعاصرة ومتعلقاتها.

وأكد الزحيلي للجزيرة نت أن الاحتجاجات الأخيرة في المنطقة أظهرت تباينا واضحا بين الفقهاء ومتطلبات العصر، مشيرا إلى أن الكثير من العلماء المسلمين ظلوا متأثرين بما سماه فقه الجزئيات وبعيدين عن الفقه العام ومستجدات الواقع، وطالب الفقهاء بمحاولة تغطية الأحداث المعاصرة بنظرة إسلامية عميقة دون ترنح أو تعثر أو انتقاد.

تكوين ناقص 
وقال الزحيلي -في الندوة التي تناقش 26 ورقة عمل في مختلف مجالات الفقه الإسلامي- إن التكوين العلمي للعلماء في عصرنا الحالي ليس على المستوى المطلوب، مشددا على أهمية أن يكون الفقيه ملما بكل معطيات الشريعة وبشكل شمولي.

واعتبر أن الفقهاء في المنطقة العربية غرباء لأن الحياة السياسية بعيدة عن الإسلام وأن الفقه في الكثير من دول المنطقة مقتصر على جماعة من الفقهاء وصفهم بالمحدودين، وطالب فقهاء المنطقة بالتوحد والتوافق وأن تكون لهم كلمة فاعلة في الحياة.

من جانبه أوضح مساعد المفتي العام لسلطنة عمان كهلان الخروصي للجزيرة نت أن المتغيرات الأخيرة بالمنطقة تفرض على الفقهاء مهمتين: الأولى الارتقاء بالفقه الإسلامي لكي يتفاعل مع المتغيرات الفكرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، والثانية إيجاد السبل لإيصال صوت الفقه إلى واقع المسلمين وإعادة ثقة الجماهير في الفقه.

ورأى الخروصي أن ذلك ممكنا عبر الأطروحات المبنية على قواعد سليمة وبالخطاب الإسلامي الفاعل والمؤثر الذي يتناول هموم الناس ومشكلاتهم.

كما طالب أحد علماء حوزة قم آية الله أحمد مبلغي بتصريح للجزيرة نت الفقهاء بالتجديد والتعمق بمنهج الاستنباط، مبديا مخاوفه من أن تقضي تطورات العصر على تراث المسلمين، وطالب بتفعيل التراث الذي يرى أنه غني بمكنوناته ولم يتم تفعيله بشكل جيد حتى الآن.

ودعا لفتح أبواب الفقه الإسلامي أمام ما سماها الوقائع المفهومية، مقسما الواقع الحياتي إلى مفهومي وغير مفهومي، ووصف الإنترنت بأنه واقع مفهومي ليس له أصل في الفقه الإسلامي غير أنه مفهوم فرض نفسه في الواقع.

وطالب آية الله أحمد بانخراط الفقه في الإنترنت ليكون جزءا مكونا له، رافضا دخول الفقه للشبكة بشكله القديم، ومؤكدا على أهمية الاستفادة من فرص الإنترنت وأن يكون للمسلمين " فقه للمفاهيم" وثورة للتمحور حول فهم المفاهيم في اجتهادات المسلمين.

تجميد الفقه 
بدوره أوضح رئيس الشؤون الدينية بمجلس الوزراء التركي محمد جورماز للجزيرة نت أن بعض المسلمين جمدوا الفقه ودوره في الحياة الإنسانية.

وقال إن التركيز على ألفاظ الكتب الفقهية القديمة لا يمكنه معالجة القضايا المعاصرة، مشددا على أهمية التركيز على المقاصد الفقهية.

وطالب بضرورة التركيز على "فقه الأصول" من خلال التعمق في المناهج وليس على المتون فقط، وذلك من أجل معالجة المتغيرات وفق الأخذ في الاعتبار الثوابت وفقهها.

ومن جانبه دعا أستاذ القانون الدولي بجامعة القاهرة الدكتور أحمد أبو الوفاء لمقابلة الماضي بالحاضر الإسلامي ومحاولة الدمج بينهما من أجل التوفيق لمصلحة الحاضر دون تنازع بشأن ما يجب تطبيقه في حياتنا اليومية.